ح.ع.ح/أ.ح(د.ب.أ)DW
بعد غلق طريق البلقان بوجه المهاجرين وتعثر الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، يدشن المهربون طرقا جديدة لنقل طالبي اللجوء إلى أوروبا عبر البحر الأسود إلى رومانيا وعبر مضيق جبل طارق إلى إسبانيا.
في مسعى يستهدف للالتفاف على جهود الاتحاد الأوروبي الهادفة لكبح الهجرة في وسط وشرقي البحر المتوسط، تظهر طرق جديدة للهجرة عبر إسبانيا ورومانيا، حسبما أفاد مسؤول في المنظمة الدولية للهجرة اليوم الثلاثاء(12 أيلول/سبتمبر 2017).
وقال مدير المكتب الإقليمي لشؤون الاتحاد الأوروبي بالمنظمة الدولية للهجرة، أوجينيو أمبروسي إن عدد المهاجرين الذين وصلوا عبر هذه الطرق قليل نسبيا، ومع ذلك فإن الطرق الجديدة تشير إلى أن مهربي وتجار البشر يبحثون عن بدائل من أجل الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي.
ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة، وصل 10300 شخص تقريبا إلى إسبانيا عبر البحر عام 2017 فقط. وقال أمبروسي إنه “ليس عددا كبيرا”، ولكنه يزيد أربعة أضعاف على العدد الذي وصل في الفترة نفسها من عام 2016 .
وأشار إلى أن مئات قليلة أيضا من المهاجرين وصلوا إلى رومانيا من خلال عبور البحر الأسود بالقوارب. وقال أمبروسي: “إنها إشارة واضحة إلى أن مهربي وتجار البشر يبحثون عن بدائل – من حيث مدى قابليتها للتطبيق – من أجل مواصلة نشاطهم “.
وأضاف أن هذه أيضا إشارة إلى أن سياسات الاتحاد الأوروبي التي تهدف لكبح الهجرة غير فعالة. وقال “ببساطة فإن وقف التدفق هو أولا ليس الحل، وثانيا هو ليس فعالا حقا بشكل عام”.
وحتى الآن، فعلى مدار عام 2017 وصل 130 ألف شخص تقريبا إلى سواحل أوروبا عبر البحر المتوسط. وتراجعت أعداد من يصلون عبر البحر منذ عام 2015، عندما وصل عدد قياسي بلغ مليون مهاجر عبر البحر المتوسط.