بوابة أزغنغان الإخبارية:

شهدت دورة أكتوبر العادية لمجلس جماعة أزغنغان، المنعقد يومي 3و4 أكتوبر الجاري، مناقشة مجموعة من الإجراءات و التدابير المتخذة في شأن تهيئ وسير الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2018 – 2019 . و في هذا الصدد شدد المجلس الجماعي على ضرورة الإسراع في تنفيذ برنامج بناء الأقسام مع مراعاة الأقسام الآيلة للسقوط والمطالبة بإحداث ثانوية إعدادية داخل تراب الجماعة وكذا توفير الحاجيات الأساسية للمؤسسات التعليمية التي تعاني من نقص في التجهيزات والموارد البشرية.

وارتباطاً بنفس الموضوع، يتساءل عدد من المتتبعين للشأن العام المحلي و الشأن التربوي على وجه الخصوص، عن مصير الجانب الخلفي لمدرسة سيدي أحمد عبد السلام الواقعة في قلب مدينة أزغنغان، والمطلة على شارع محمد الخامس، وهي من أعرق المدارس بإقليم الناظور، حيث استقطبت نخبة من خيرة المدرسين، وتتلمذ في أقسامها أجيال وراء أجيال ومنهم من أصبحوا اليوم شخصيات بارزة وأطراً عليا.

فهل سيلتفت مجلس جماعة أزغنغان و معه المديرية الإقليمية لوزارة التربية بالناظور إلى هذا الجزء المنسي من المدرسة وتستغله فيما يعود بالنفع على ساكنة الجماعة ؟ و هل سيتم نهج مقاربة تشاركية لاستغلال هذا الفضاء المهم من خلال إشراك إدارة المؤسسة المشهود لها بجديتها و جمعيات المجتمع المدني بالجماعة قصد العمل على إنجاز مرافق رياضية و ثقافية و اجتماعية و مشاريع تنموية خدمة لمصالح ساكنة الجماعة.

31

22

23

24

25

26

27

28

29

30