بوابة أزغنغان الإخبارية:
علمت بوابة أزغنغان الإخبارية من مصادر موثوقة أنه تم يوم الخميس 07-09-2017 على الساعة الحادية عشر صباحاً عقد لقاء تواصلي عملي جمع السيد عامل إقليم الناظور و فريق من مستشاري بلدية أزغنغان بناءً على طلب مقابلة مع السيد العامل كان موقعاً من طرف 13 مستشاراً في المجلس المذكور.
و قد استهل السيد العامل اللقاء بكلمة رقيقة رحب فيها بالحاضرين، بعد ذلك فسح المجال للسادة الأعضاء – الذين كان عددهم يقدر بتسعة مستشارين جماعيين، على اعتبار أن غياب باقي الأعضاء كان لظروف طارئة أو خاصة-، و ذلك لبسط مختلف مقترحات المشاريع المزمع إنجازها في الدائرة الترابية لجماعة أزغنغان أو تقديم استفساراتهم عن المشاريع المتوقفة أو المنصرم أجال إنجازها أو التي شابها عيب أو غير مكتملة .
بعدما أخذ الكلمة الأستاذ جمال البويحياوي ركز على تقديم لمحة مقتضبة عن مدينة أزغنغان و ما راكمته من إرث تاريخي، و نضال كفاحي ضد المستعمر و ما تتميز به من خصوصيات تؤهلها بأن تحظى بكامل العناية و الاهتمام من طرف جميع الفاعلين و المتدخلين.
بعد ذلك توالت تدخلات باقي المستشارين و قد اقترحوا ما يلي:
1. مال الشطر الثاني من الإنارة العمومية بشارع محمد السادس (طريق خلف إعدادية إبن سينا).
2. ضرورة استبدال مصابيح الإنارة العمومية بشارع محمد الخامس بأخرى اقتصادية من نوع “ليد” لخفض فاتورة استهلاك الكهرباء.
3. التفكير الجدي في إعادة هيكلة حاضرة مدينة أزغنغان و ذلك من أجل القيام بما يلي:
أ- إعادة هيلكة المجزرة (أو المسلخ البلدي).
ب- إعادة هيكلة السوق الاسبوعي
ج- إحداث مقر للوقاية المدنية
د- إحداث ملاعب القرب، و العمل على توسعة مدرجات ملعب الشريف محمد أمزيان و تزويده بالإنارة اللازمة.
هـ – تسييج مقابر الجماعة.
و- تثبيت المحدودبات من مستوى رفيع و ذات جودة عالية على مستوى محيط المدارس و الثانويات المتواجدة بتراب الجماعة.
ز- إعادة تهيئة واد الحيمر
4. التعجيل باقتناء شاحنة جديدة لإصلاح الإنارة العمومية.
5. العمل على تهيئة الأحياء الناقصة التجهيز
6. ارتقاء دائرة الأمن بأزغنغان إلى مستوى مفوضية.
كما أجمع السادة الأعضاء على وجوب احترام الطابع الحضاري و المعماري للمنطقة و على خصوصياتها الثقافية و الفنية و الجمالية.
كما التمس المتدخلون من السيد العامل التدخل لحل مشكل مستحقات الموظفين العاملين بالمجلس الجماعي لأزغنغان و التي ظلت عالقة لمدة غير يسيرة رغم ما أبان عنه هؤلاء من تفان في أداء الواجب و نكران الذات.
و لما أخذ السيد العامل الكلمة أعرب سروره و ابتهاجه بالمستوى الأخلاقي الراقي الذي أبان عنه الأعضاء، و بمدى الإحساس بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم و التفاني في أداء واجبهم و استعدادهم لبذل الغالي و النفيس من أجل خدمة الوطن و المواطنين.
كما شكرهم على غيرتهم على الجماعة و سكانها، و على روح المبادرة التي عبروا عنها من خلال تدخلاتهم، منوها بمدى حرصهم على تحقيق المصلحة العامة كما وعدهم السيد العامل ببذل كل ما في وسعه لخدمة ساكنة أزغنغان و باقي مناطق الإقليم تحقيقاً لحدمة الصالح العام، وواعداً الجميع بأن باب مكتبه سيظل مفتوحاً لجميع الساكنة قصد تحقيق التواصل الإيجابي و حل مختلف المشاكل المستعصية.
و في الأخير شكر الأعضاء السيد العامل على روح التفاهم البناء الذي ساد اللقاء و على الاستعداد الجاد للعمل الذي أبداه سيادته للنهوض سوياً بأوضاع ساكنة أزغنغان و تنميتها على مختلف المستويات بغية تحقيق تطلعاتها و كسب رهان التنمية المنشودة.