بوابة أزغنغان الإخبارية ( من مانريسا) – محمد بوكربة:

شهد مسجد االفتح بمدينة مانريسا بإقليم كطالونيا (شمالي شرق إسبانيا)، مساء الخميس 7 يونيو 2018م، إفطاراً جماعياً من تنظيم كل من الجمعية الإسلامية بالباجيس (مسجد الفتح) و الجمعية الإسلامية بمانريسا (مسجد مصعب بن عمير)، بحضور وازن ومتميز لممثلي عدد من المؤسسات الرسمية و شخصيات إسبانية وازنة..

و قد استُهل برنامج هذا النشاط، الذي انطلق قبل حوالي ساعة من أذان المغرب، بآيات بينات من الذكر الحكيم من تلاوة إمام مسجد مدينة “سان فيسنس”، قبل أن يتم عرض شريط فيديو لأبرز الأنشطة المنظمة من طرف الجمعيتين المنظمتين، تلتها كلمة ترحيبية باسم الجهة المنظمة من إلقاء الدكتور عبد الله أنهاري رئيس الجمعية الإسلامية بالباجيس، قبل أن يتناول الكلمة ممثلو عدد من المؤسسات الرسمية الحاضرة، حيث تضمن برنامج هذا النشاط إلقاء كلمات بالمناسبة لكل من: قنصل المملكة المغربية ببرشلونة السيد فارس ياسر، ممثلة الكنيسة المسيحية “اليسوعيين – los jesuitas “، رئيس إتحاد الجمعيات الإسلامية بكطالونيا السيد محمد الغيدوني، السيدة “سولار لوثيا” عن مجموعة الحوار بين الأديان، السيد “جوان هيرنانديز” ممثل مجموعة العمل المستقر للأديان، بالإضافة لمداخلة السيد “خوسي لويس”.

بعد ذلك رُفع الاَذان وأُقيمت صلاة المغرب جماعةً و تم تناول وجبة الإفطار بشكل جماعي، وسط أجواء جد مميزة و في تجسيد رائع لأواصر التعايش و التضامن بين مختلف مكونات المجتمع باختلاف انتماءاتها الدينية و العرقية و الإثنية.. مباشرة بعد ذلك تم استئناف برنامج النشاط من خلال الانتقال لفترة التكريمات، حيث تم اغتنام فرصة تنظيم هذا الإفطار الجماعي لتكريم عدد من المسؤولين والفعاليات النشيطة اعترافاً باسهاماتهم القيمة و تضحياتهم الجسيمة و جهودهم الجبارة من أجل النهوض بالشأن الديني و خدمة قيم التعايش و الحوار بمنطقة الباجيس.
و في كلمته بالمناسبة، أشاد رئيس الجمعية الإسلامية بالباجيس الدكتور عبد الله أنهاري بأهمية تنظيم مثل هذه الأنشطة ودورها في التعريف بالدين الإسلامي الحنيف و ما يحمله من قيم الحوار و التسامح و التعايش مع الآخر.. كما اغتنم الفرصة للتعبير عن ارتياحه الكبير بخصوص سير أشغال ترميم مسجد الفتح، مشيراً لكون أبواب هذا الأخير مفتوحة في وجه عموم ساكنة مانريسا باختلاف ألوانهم وأطيافهم وبصرف النظر عن انتمائهم الديني و العرقي.. مؤكدا في ذات السياق على أهمية الموقع الاستراتيجي للمسجد و تموقعه بمدخل المدينة بين كنيستين في تكريس لطابع التنوع والتعدد الديني و الثقافي الذين تزخر بهما المدينة..
جدير بالإشارة أن هذا الإفطار الجماعي شهد حضوراً وازناً ونوعياً لعدد من الشخصيات و الفعاليات السياسية و المدنية والمؤسسات الرسمية، من أبرزها: قنصل المملكة المغربية ببرشلونة، مستشار قطاع الثقافة بمجلس بلدية مانريسا، ممثلي عدد من الأحزاب السياسية بالمدينة، ممثل إدارة الشؤون الدينية بحكومة كطالونيا، الممثل الجهوي “لليسوعيين” بإقليم كطالونيا، ممثلة مجموعة الحوار بين الأديان، رئيس إتحاد الجمعيات الإسلامية بكطالونيا، عدد من رجال الشرطة المحلية، ممثل مجموعة العمل القار للأديان، ممثل منظمة “العدالة و السلام”، ممثلي جمعيات المجتمع المدني بمانريسا، ممثلي جمعيات آباء و أمهات وأولياء أمور التلاميذ، عدد من مدراء و أساتذة المدارس والمعاهد والجامعات بمانريسا و برشلونة، ممثلي عدد من الجمعيات الإسلامية بكطالونيا، بالإضافة لأطباء و مربين اجتماعيين و غيرهم من المدعوين من مختلف أطياف المجتمع الذين فاق مجموعهم 200 شخص.

 

 

14

18

17

6

7

8

9

10

11

12

13

 

15

19

20

21

22

24

25

26

27

48

49

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

44

45

46

47

50

51

52

60

61

62

63

64

65

66

67

68

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

97

98

99

100