بوابة ازغنغان الاخبارية:

أضحى موضوع الحفاظ على مجموعة من التجهيزات والمنشآت بمدينة ازغنغان ، يطرح نفسه بإلحاح، بغية تشخيص الوضع الراهن والوقوف على الأسباب الحقيقة لمشاهد التخريب التي يندى لها الجبين والتي تسجل بأماكن متفرقة بالمدينة، من أجل مساهمة الجميع كل من موقع مسؤوليته في التصدي للظاهرة التي تسيئ إلى جمالية المدينة وساكنتها على السواء . حيث يلاحظ اي شخص قام بجولة في حديقة لالة عائشة  وعبر مختلف المشاريع التي تم انجازها مؤخرا خصوصا الحدائق العمومية أيادي التخريب تعمل جاهدة من اجل إفساد ما تم إصلاحه . حيث ذهل العديد من المواطنين بتكسير اخشاب الكراسي التي تم نصبها بحديقة لالة عائشة ، حيث استنكر العديد من المارة هذه الاعمال التخريبية والتي تجسد عدوانية اتجاه عملية التاهيل التي تعرفها مدينة ازغنغان . ان التخريب الذي يطال مختلف المرافق العمومية يعكس من جهة عدوانية المخرب ، ومن جهة اخرى يعبر التخريب عن ضعف الحس الوطني وغياب قوانين زجرية صارمة في حق كل من ثبت متلبسا في تخريب الممتلكات . وإذا اردنا الإحاطة بموضوع تخريب الممتلكات العمومية فهي عدة انواع منها اتلاف الاشجار والكتابة على الجدران وكسر مصابيح الإنارة العمومية والعبث بالعاب الاطفال واتلافها وقلب حاويات الازبال وتكسيرها او حرقها …اما فيما يخص دوافع واسباب هذه الظواهر التخريبية فمنها قلة الوعي وتدني مفهوم معنى الانتماء الوطني و نوع من التنفيس او الاحتجاج على الوضع المادي والاجتماعي والضغط النفسي وأيضا تفشي ظاهرة حب الاستعراض أمام الآخرين عبر التعدي على المرافق العامة, والاعتقاد أنها من مظاهر الشجاعة والبطولة ،وللحد من مثل هذه الظواهر فلابد من استخدام جميع الوسائل المتاحة للتوجيه والتوعية والإرشاد على مختلف الأصعدة. واعتبار الحفاظ على الممتلكات العمومية مسؤولية وطنية و حمايتها مسؤولية مشتركة تتقاسمها السلطة المحلية و الإدارة الجماعية و المجتمع المدني من اجل التصدي لهذه التصرفات العبثية التي تنم عن قلة الوعي وقلة التربية .

 

 

01

1

02

2

03

3

04

4

05

06

6

07

08

8

09

9

010

10

11

012

12

14