أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج/

أثار التفاؤل الشديد والنتائج الإيجابية التي أعقبت أول لقاء بين رئيس الحكومة والنقابات الأكثر تمثيلية مخاوف الشغيلة خاصة بسبب التغير الكبير والمفاجئ والسريع في موقف النقابات التي ظلت مرارا وتكرارا تتهم الحكومة بعدم الجدية والتماطل في الرد على مطالبها.

هذا ومباشرة بعد الاستماع إلى تصريحات الطرفين، بدأ الشك والريبة يدخل نفوس المتتبعين للحوار الاجتماعي، حيث كشفت مصادر نقابية أن احتمال وجود صفقة تحاك في الكواليس بات واردا جدا، حيث من المتوقع أن تقدم الحكومة للنقابات هدية تتمثل في تعطيلها للقانون المنظم للعمل النقابي، وهو الهاجس الذي يؤرق بال “فراعنة” المركزيات النقابية، مقابل تقديم النقابات لتنازلات بالجملة وتوقيعها على اتفاق قبل فاتح ماي يدوم طيلة مدة ولاية حكومة العثماني، سيكون ضحيته الأولى والأخيرة أجراء القطاعين العام والخاص بينما المستفيد الأكبر “الباطرونا”.