بوابة ازغنغان الاخبارية:
لم أتوقع يوما أن يتحول حي تمجحونت إلى حديقة حيوان صغيرة، تضم مجموعة من الكلاب الضالة، تملأ الازقة ، تتجول ، تزعج المارة و السكان ، تبعثر القمامة التي تملأ المكان .. تُرعب الاطفال ..تغتصب احلامهم في اللعب والمرح … وتطرد الراحة من مخيلة الكبار والعحزة والمرضى من السكان!
فلا راحة ..ولا نوم مُتاح في الليل بفعل هذه الكلاب الضالة التي تقض مضاجع الحي بنباحها، الذي لا ينقطع .

تنتشر هذه الكلاب الضالة فارضة نفسها ومنطقها ، وفارضة الهلع والذعر على نطاق واسع‮ في الحي ..‬ وهو ما أثار حفيظة وسخط السكان ،‮ ‬وخاصة أن هذه الأخيرة تهدد المارة والأطفال لدى تنقلاتهم لتجولها بطلاقة ناهيك عن الامراض التي تحملها ، دون تحرك السلطات المعنية لكبح انتشارها‮.. ‬لتصبح بالتالي جزءا من‮ ‬يوميات الساكنة..‮تعترض طريقهم بانتشار عدد كبير منها بالطرقات فارضة نفسها ومنطقها وفارضة الهلع والذعر وسط الاهالي المنتظرين نزول قوة “ما” تقوم بتمشيط الحي لإيواء هذه الكلاب الضالة التى ملأت حيهم أو لإعدامها .
وحتى الأطفال أصبحوا يرفضون النزول للازقة خوفا من تعدى الكلاب عليهم ، خاصة وان هذه الكلاب تجوب ازقة الحي بالليل والنهار، ما يخلف العديد من المتاعب والمشاكل للقاطنين…تعترض سبيلهم خلال فترات من الليل ، خاصة خلال فترات الصباح الأولى ، حيث تتجمع هذه الكلاب في زوايا الازقة والأحياء. و قد عاينتُ الأمر بنفسي ،اعتراض الطريق نهارا ، نباح حاد طوال الليل كما شاهدت عددا من الاطفال وهم يصادفون كلابا بأعداد كبيرة أثناء ذهابهم للمدارس.
والغريب في الأمر أن هذا الحي تتوافد عليه العديد من الكلاب ، ومأوى هذه الكلاب هو جنبات واطراف غابة كوركو .
ومن جهتهم يطالب سكان الحي المسئولين ان يتقوا الله في المدينة والمواطن ، وان ياخذوا بعين اعتبار هذا المواطن الذي اصبح يتعرض لكل انواع العذاب لايجاد حل لهذه الكلاب التي تهدد حياتهم وحياة ابنائهم .