جواد بنهدي :
بهدف تنظيم مهنة لغة الإشارة والخروج بتوصيات لحل المشاكل والإخفاقات التي تواجه الترجمة الإشارية ومهنة الترجمة في المنطقة ، اقامت جمعية النور للصم والبكم بازغنغان بتنظيم لقاء تواصلي مفتوح حول لغة الاشارة بقاعة السوسيو تربوي بازغنغان يومه السبت 30 يونيو الجاري 2018 بحضور كل من الدكتور مولاي عبد الله الحمداوي الادريسي والدكتورة بتولة بوكموس ورئيس الجمعية السيد ميمون عكوب الى جانب سليمة علاوي عن جمعية الصم والبكم .
وتماشياً مع التطور الواضح في الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة بشكل عام والأشخاص الصم بشكل خاص، تمت الاشارة إلى أنه أصبح من الضرورة بمكان توجيه برامج تخصصية متنوعة من شأنها الارتقاء باشخاص الصم نحو الأفضل ودمجهم بالمجتمع ليكونوا أفراداً عاملين منتجين يسهمون وبشكل فاعل في عجلة الإنتاج، ويقع على عاتق المترجم الإشاري مسؤولية كبيرة من خلال فهم ثقافة الأشخاص الصم وإتقان التواصل بلغة الإشارة والتعرف على حاجاتهم والوقوف على جميع الأمور المتعلقة بهم، وهنا لابد من التأكيد أن عمل مترجم لغة الإشارة لا يمكن أن يكون بمعزل عن الأشخاص الصم، بل يجب أن يكون ضمن معايير واضحة مقننة تحفظ الحق لطرفي العلاقة، لهذا يجب أن يتسلح المترجم بالعلم والمعرفة والمهارة وأن يتحلى بأخلاقيات مهنة ترجمة لغة الإشارة .

فواحبنا ان نمنح الصم والبكم ما يحتاجه من حب و حنان مضاعف ، و نعامله بالاحترام الذي يليق به ، فالحرمان من السمع أمرٌ صعبٌ ، لا ينقصه الحرمان من الاحترام أيضاً . كذلك – وهو الأهم – تعلم لغة الإشارة و كسر الحاجز اللغوي بين الصم و البكم و بين الأناس الطبيعيين. و للعلم فإن لغة الإشارة ليست صعبة ، بل إن معظمنا يتعامل بها حينما يشير لصاحبه وسط ضوضاء عالية أو إذا أراد أن يكلمه على مسافة بعيدة لا تسمح بسماع صوته، و عموما فلا يُعقل أن يتقن الأصم لغة الإشارة ، و يعجز عنها من يسمع و يتكلم .

52

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51