بوابة أزغنغان الإخبارية – محمد بوكربة/
ستكون قاعة كان بوجيت بمدينة مانيو (ضواحي برشلونة)، ابتداءً من الساعة السابعة و النصف من مساء يوم السبت 15 يونيو 2017م، على موعد مع نشاط فني متميز، حيث سيتم تقديم الألبوم الغنائي الجديد لفرقة “إينومازيغ” للجمهور مع تنظيم حفل تأبين للراحل الناشط الجمعوي و الحقوقي ميمون ابراهيم بمناسبة مرور 20 سنة على وفاته.

و يأتي هذا الحفل الذي تنظمه كل من جمعية السلام و جمعية أميك أمازيغ بشراكة مع مجلس بلدية مانيو في سياق الأنشطة الإشعاعية المنظمة من طرف الجمعيتين و الرامية إلى التعريف بمكونات الثقافة الأمازيغية بكطالونيا و في إطار المساعي الرامية للتعريف بالإنتاجات و الإبداعات الأمازيغية و العمل على تقريبها للجمهور الأمازيغي و الكطلاني و باقي الأقليات المتواجدة بكطالونيا.
هذا ومن المرتقب أن يتضمن الحفل تقديم كلمات رسمية بالمناسبة مع تقديم فرقة إينومازيغ لأغاني ألبومها الجديد “ثانوكرا” الذي تم إطلاقه مؤخراً.
تزامناً مع الحدث، و انسجاماً مع أهدافها و مبادئها، و في سياق عملها من أجل إحياء وتكريس ثقافة الاعتراف، قررت الجهة المنظمة اغتنام الحدث لتنظيم حفل تأبين رمزي للراحل ميمون بن ابراهيم، وفاءً و تقديراً للخدمات الجسيمة و التضحيات الجليلة التي قدمها قيد حياته طيلة فترة مقامه بمنطقة كطالونيا.
و تجدر الإشارة إلى أن المشمول برحمة الله ميمون بن ابراهيم، المنحدر من منطقة “نومرو ن 7″، من مواليد 1952، يعتبر من بين مناضلي حزب التقدم و الاشتراكية و من الوجوه النشيطة في المجال الجمعوي و الفني، قبل أن يهاجر لإسبانيا أواخر ثمانينات القرن الماضي و يقرر الاستقرار بمنطقة كطالونيا، حيث واصل عطاءاته في المجال الجمعوي و الفني و الحقوقي، حيث ساهم في وضع أولى لبنات العمل الجمعوي لدى الجالية المغربية بكطالونيا، بصفته كعضو مؤسس لجمعية السلام، و ساهم في إنجاح العديد من التظاهرات الثقافية و الأنشطة الفنية و المهرجانات الغنائية، كما يعد من بين أبرز المناضلين من أجل الثقافة الأمازيغية و من بين النشطاء المدافعين عن قيم التعايش و التعاون داخل كطالونيا، قبل أن توافيه المنيه يوم 15 يوليوز 1997 و ينتقل لجوار ربه.

صورة الراحل ميمون بن ابراهيم:

brhm

19756688_1843316869316628_2130146083031790911_n