بعد اربع سنوات من تأسيس المجلس الأعلى للمسلمين في ولاية راينلاند بفالتس استطاعت فيها طبيبة النفس مليكة العبداللاوي الى جانب طاقمها الإداري المكون من اطر ذوي أصول ألمانية وتركية، وعربية أن تجعل قضايا المسلمين في قلب الحدث داخل الولاية بتنظيمها لأنشطة مختلفة حضرتها الطبقة السياسية، والمجتمعية المختلفة المشارب على أعلى المستويات.
كما استطاعت إسماع صوت المسلمين بالمنطقة لدى كل المنابر التي تشارك فيها في مجالس حوارية أو تواصلية أو مهرجانات خطابية أو مؤتمرات، ومجالس عملية مرتبطة بالتعليم، والمواكبة الاجتماعية، والنفسية، والتمثيلية السياسية، وقضايا المرأة المسلمة في المجتمع، وسوق العمل.
ففي الجمع العام الذي انعقد يومه الأحد الموافق ل 14 أبريل 2019 بمدينة ماينز تم انتخاب العبداللاوي بإجماع كل ممثلي المساجد، والمؤسسات الإسلامية المنضوية تحت المجلس الأعلى في ولاية راينلاند بفالتس رئيسة للمجلس للولاية الثالثة على التوالي.
وتعتبر السيدة مليكة العبداللاوي اول امرأة تترأس جامعة للمساجد، والمؤسسات الإسلامية في ألمانيا.
وقد عبر السيد عبدالصمد اليزيدي، الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، الذي حضر الجمع، في كلمته أمام ممثلي المساجد في الولاية عن ارتياحه لأداء الفرع الولائي للمجلس بقيادة العبداللاوي، مبرزا أهمية تظافر الجهود مع جميع قوى الإصلاح في ألمانيا من أجل التصدي لتيارات العنصرية، ونشر الحقد، والكراهية التي تهدد التعايش السلمي في المجتمع. متمما كلمته بالتهنئة، والدعاء للإدارة المنتخبة الجديدة للمجلس الأعلى للمسلمين في ولاية راينلاند بفالتس برئاسة العبداللاوي.