أشرفت يوم الخميس 14 رجب 1440هــ الموافق لــ 21 مارس 2019م المندوبية الاقليمية للشؤون الإسلامية بتعاون مع المجلس العلمي بالناظور نشاطا موازيا لفائدة النساء المستفيدات من برنامج محو الامية بالمساجد بواسطة التلفاز والانترنت. وذلك بقاعة المحاضرات بمركب الأوقاف بالناظور الجديد.
وقد استمر الحفل من الثالثة بعد الزوال إلى الخامسة والنصف افتتح بالقرآن الكريم ثم بكلمة كل من السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية والسيد رئيس المجلس العلمي اللذين نوها بهذا المجلس العلمي الكبير الذي هو المسلك الصحيح لتحقيق النهوض بالمرأة، فتعلم ساعة خير من صلاة الف ركعة كما ورد في بعض الاحاديث.
وقدغصت القاعة بالنساء اللائي حضرن من مختلف الاحياء الى جانب مستشارات ومؤطرات محو الأمية ومرشدات وصادف هذ النشاط الاحتفاء باليوم الاممي للمرأة وبيوم الأم الذي يحل كل يوم 21 مارس، ولذلك كانت مناسبة للتنويه بأعمال المرأة وأشغالها، والاعباء التي تتحملها من أجل بناء شخصية الفرد والمجتمع. فالأمية اليوم في المغرب قد تقلصت الى نسبة كبيرة ببركة المساجد التي فتحت في وجه تعلم المرأة التي كانت محرومة من هذا الحق. وكان هذا الحفل فرصة للكلام في موضوع “التعلم مدى الحياة” من تأطير الأستاذة حليمة الغازي واعظة مع المجلس العلمي حيث ابرزت أهمية التعلم خاصة بالنسبة للمرأة، التي تتحمل مسؤولية تنشئة الأطفال والحرص على تكوينهم في البيت وفي فضاءات أخرى. وتحدثت الأستاذة في درسها عن المرأة العالمة والمتعلمة بنماذج من النساء في التاريخ الإسلامي والانساني وأن المرأة لم تكن يوما غافلة عن دورها، بل كانت دائما الى جانب الرجل مشاركة بفعالية وبجدية حتى في المواقف الصعبة الحرجة، وحتى في الظروف القاسية نجد المرأة سباقة الى تجاوز الصعاب وإيجاد الحلول المناسبة.
واليوم -تقول المتحدثة-أصبحت المرأة بعد ركود، تدلي بدلوها في شتى المجالات الثقافية والعلمية والاقتصادية والسياسية وغيرها، وتنال الاعجاب والتقدير اللائقين بإخلاصها وصدقها وجديتها. وهذه هي المرأة التي يعول عليها في الاسهام في البناء الحضاري. انها تعيد عجلة التاريخ بذكائها وفطنتها.
وقد ختم هذا النشاط بالدعاء الصالح.

1

2

3

4

5

10