أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم/

في خطوة تصعيدية أعلن المكتب التنفيذي لجمعية إفريقيا للوقود بالمغرب، والذي يمثل أرباب وتجار ومسيري محطات افريقيا للوقود بالمغرب والمنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب عزمه تنظيم وقفة إنذارية أمام المقر الإجتماعي للشركة بعين السبع الدار البيضاء، وذلك في 26 من هذا الشهر.

المهنيون الغاضبون أرجعوا قرارهم لما وصفوه بـ”الإستخفاف في التعامل معهم” و”الإستهانة بهم”، حيث تنصل مسؤولو الشركة المذكورة من عقد إجتماع بُرمج في 8 ماي الماضي بمبررات وصفها بلاغ المهنيين بالواهية واللامعقولة، عملية تكررت في 8 من يوليوز الجاري، من خلال رفض مسؤولي الشركة من جديد عقد إجتماع مقرر سلفا.

أصحاب البلاغ استنكروا إغلاق باب الحوار في وجههم والإصرار على تجاهل مطالبهم الموضوعة على طاولة مدراء الشركة منذ ماي الماضي دونما جواب، رغم الأضرار الكبيرة والخسائر الجسيمة التي تكبدها أرباب المحطات نتيجة مقاطعة منتوجات شركة إفريقيا للمحروقات، علما أن الهامش الربحي للمتعاملين مع هذه الشركة يعد من الأضعف في السوق مقارنة بباقي الألوان التجارية الأخرى.

فهل سيعمد مسؤولو الشركة لحل مشاكلهم الداخلية مع شركائهم من المهنيين بهدوء في إنتظار إيجاد حلول حقيقية لأزمة “المقاطعة” التي أطبقت على إفريقيا منذ اسابيع ؟ أم أن المقاطعة وتبعاتها افقدت اخنوش ومن معه بوصلة تدبير إحدى اكبر شركات المحروقات المغربية ؟