دعى الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، وعضو مؤسسة “كتف إلى كتف” التي تعنى بمؤازرة ضحايا العنصرية فوق التراب الألماني إلى دق ناقوس الخطر بسبب تزايد العنف ضد مواطنات مسلمات في ألمانيا. وطالب كافة المجتمع الألماني إلى الوقوف صفا واحدا ضد العنصرية، وكافة أنواع التمييز، وعدم السماح للتيارات العنصرية داخل، وخارج البرلمانات ان تعيد البلد إلى الحقب الظلامية السوداء من التاريخ الألماني.

هذا وقد فتحت الشرطة الألمانية تحقيقاً في حادثتي اعتداء ضد مسلمات محجبات شهدتها العاصمة الألمانية برلين، مساء يوم الجمعة، استهدفت ثلاثة محجبات بينهن شابتان سوريتان، وطفلة في الثانية عشرة من عمرها.

ووفق بيان صادر عن الشرطة الألمانية، ليوم السبت، فإن امرأة مجهولة الهوية اعتدت يوم الجمعة على طفلة محجبة (12 عاماً) بمنطقة نويكولن.

وأوضح البيان أن السيدة حاولت نزع الحجاب عن رأس الطفلة، ووجهت إليها شتائم، وعبارات معادية للإسلام.
وأضاف البيان أن المرأة هددت الطفلة بوخزها بإبرة معبأة بالدم، ورش وجهها بغازات مسيلة للدموع، وأنها لاذت بالفرار من المنطقة قبل وصول الشرطة، في حين أصيبت الطفلة المحجبة بجروح في وجهها.

وفي برلين أيضاً وجّه مجهول عبارات معادية للمسلمين إلى فتاتين سوريتين ترتديان الحجاب (15 و16 عاماً)، في ساحة هيلين ويغل، وفق البيان نفسه الذي أكد أن المجهول لكم وجهي الفتاتين، ثم لاذ بالفرار من المنطقة.
وأضاف البيان أن الفتاتين نقلتا إلى المستشفى بعد إصابة وجهيهما بجروح من جراء اللكمة.