تحت شعار “صوتي يؤثر – من أجل الديموقراطية وضد العنصرية” يهيب المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا بجميع المواطنين ممن يحق لهم التصويت إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات البرلمانية الأوربية يوم 26 ماي 2019.
ومما جاء في كلام الأمين العام للمجلس، عبد الصمد اليزيدي، بهذا الصدد: “بالرغم من أن التصويت في بلد ديموقراطي كألمانيا هو حق وليس واجبا إلا أنه وفي هذه الأوقات العصيبة يعتبر ضرورة اجتماعية، وموقفا ديموقراطيا ضد الشعبوية اليمينية، وضد التحريض على الكراهية.”
وفي إطار التحضير للانتخابات الأوروبية أطلق المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا حملة تحسيسية للمسلمين من أجل المشاركة فيها بكثافة، وذلك من خلال منشورات، وملصقات، ومحاضرات، وحث خطباء المساجد على التأكيد على أهمية المشاركة في هذه الانتخابات.
وأضاف اليزيدي قائلا: “إضافة إلى مسؤوليتنا الوطنية كأوروبيين للعمل على تأمين العدالة، وتكافؤ الفرص، والعيش الكريم للجميع بغض النظر عن الدين، والمستوى الاجتماعي فإننا نحن المسلمين مطالبون أيضا انطلاقا من مسؤوليتنا الدينية أن نرفع صوتنا ضد الظلم، والكراهية، والعنصرية، ومعاداة الإسلام، ومعاداة السامية، وضد التيارات اليمينية الشعبوية. لذالك أنادي المسلمين في ألمانيا للتوجه يوم 26 ماي إلى صناديق الاقتراع، وتأدية هذا الواجب ليس فقط بسبب ما يقع عليهم من ظلم بل باعتباره مبدءا إسلاميا، ووطنيا.”