بدعوة من وزير التسامح لدولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، شارك وفد رفيع المستوى من المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا (ZMD) يومي الثامن، والتاسع ماي 2018 في مؤتمر دولي حول موضوع “الأقليات المسلمة” الذي انعقد في أبو ظبي.

بعد الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر، استجاب رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، والوفد المرافق له لدعوة وزير التسامح إلى حفل غداء بقصره حيث تم تبادل وجهات النظر في قضايا ذات الإهتمام المشترك.
وأكد أيمن مزيك مع الوفد المرافق له المكون من نائب الرئيس، نورهان سيوكان، والأمين العام، عبد الصمد اليزيدي – أن التسامح جدير بأن تكون له وزارة خاصة به في ألمانيا أيضا، وأضاف قائلا: “شيء جيد ان يكون هناك مكلف بشؤون قضايا الاندماج في الحكومة الألمانية لكن وجود وزير للتسامح سيكون أفضل خاصة في هذه الأوقات حيث يحاول المتطرفون، والشعبويون عبر العالم بث الفرقة، والشقاق بين أبناء المجتمع الواحد.”
في الختام قدم مزيك شكره الجزيل على الدعوة، وعلى الاستعداد المبدئي للوزير، الشيخ آل نهيان، لدعم التسامح من خلال برامج عملية.

من أهداف هذا المؤتمر: إتاحة الفرصة للأقليات المسلمة في مناطق كثيرة من العالم لتبادل الآراء، وتطوير استراتيجيات مشتركة. وفي كلمته الافتتاحية دعا الوزير المسلمين إلى أن يساهموا بصفتهم مواطنين في رخاء، وأمن، واستقرار بلدانهم التي يعيشون فيها، وأن يساهموا في نشر قيم التسامح بين الأديان، والثقافات، وهذا ما دأب المجلس الأعلى المسلمين في ألمانيا على التأكيد عليه منذ سنين معتمدا مبدأ “المسلمون في ألمانيا هم ألمان مسلمون”.

بعد انتهاء المؤتمر قدم لوفد المجلس الأعلى للمسلمين الذي كان محفوفا بممثلى الطوائف المسيحية في حوار الأديان بألمانيا برنامجا ثقافيا خاصا تضمن زيارة لمسجد الشيخ زايد، وكنيسة “سانت اندرو”، ومتحف لوفر، وفقرات اخرى.
وتأتي هذه الزيارة في إطار سعي المجلس الأعلى بصفته طائفة دينية ألمانية إلى ربط جسور الحوار، والصداقة بين ألمانيا، والدول الإسلامية.

3

2