بحث وانجاز جمال بوطيبي
اكتشاف علي البشيري-فكرة زهيد الطيبي
تمهيد:
اعتمادا على معظم الدراسات في البحث التاريخي لللاساطير اللتوانية الاسكندنافية والتب ترتبط الى حد كبير من الجانب اللغوي لسكان شمال اربا ودول البلطيق ولتوانيا بالخصوص التي تتضمن في اراضيها فئات ناطقة بلامازيغية وهنا اذكر مسبقا اقليما بلاتيفيا يقع في مرتفعات ”فيدزمي”
LTT:; Lubana; Cestvaine; pravlina krustplis)
وجل مانذكره في هذا البحث متعلق بالرسوم المكتشفة بجبل تازوضا شمال الناضور ريف المغرب الشرقي انموذجا ونربط دلالات تلك الرسوم علميا باقدم الاساطيرالامازيغة ومعوداتهم الغابرة وارتباطها بثقافة هذه الشعوب الاسكندينافية واللتوانية والروسية والفنلندية والاستوائيين والتي هي ثقافة راسخة في فلكلورهم الشعبي; ويذكر انهم يعتمدون في ثقافتهم على الآداب الغناء الشفهي والرقص الإيقاعي; ومقارنة بامازيغ شمال إفريقيا نظريا وواقعيا نجد ارتباط وثيق من بنشر الثقافة بالأغاني والتجمعات الفلكلورية والمواسم الشعائرية .
وهنا نظل نسال عن الجواب الذي سيكشفه البحث التاريخي والمرخين القدامى مثل هيرودوت اليوناني الذي قال جاءت جل الأرباب إلى بلاد الإغريق والرومان من شمال إفريقيا من مصر وليبيا ويذكر أن هيرودوت ألف العديد من الكتب حول أرباب مصر وليبيا وكتابه ”أحاديث هيرودوت عن ألليبيين قبل القرن الخامس قبل المسيح اما هذه الاسماء قد جائتنا من الخارج فهذه قضية وصلت الى معرفتها اثناء بحثي واعتقد انها جاءت من مصرعلى الخصوص فاذا استثنينا اسمي بوصيدون والديرسكوري فان اسماء هيرا وهيستا وثميس وكارتيس ونيريد وجدت دائما في مصر القديمة وهنا مايفيد قوله عند المصريين انفسهم ويبدو لي ان البلاسجيين هم اقدم شعب سكن هيلاس وهم اللذين اطلقوا هذه الاسماء على ارباب مصر التي يعلن المصريون معرفتها ماعدا الالاه الامازيغي بوصيدون اللذي لم يكن موجودا عند اي شعب من الشعوب واللذي ظل يعظم على الدوام.
احاديث هيرودوت عن الليبيين هيرودوت صفحة 30.
ونظن أن امتداد هذه الثقافة الاسكندينافية تربطها بشكل وثيق المعبودات والاساطير الامازيغية والفرعونية كمثل المعبودات المؤنثة ك ”ازيريس” وازيس” و”تانيث” اعتبارا بان اغلب الظن تكشفه رسوم شمال الناضور المغربي وامتداد تلك الأساطير أما عن طريق الهجرة الى شمال اروبا أو احتمال ان الإغريق والرومان او الو ندال مارسوا شعائرها بهذه المنطقة منذ الغابر ونقلوها الى بلاد شمال اربا وهذا ترجيحي الخاص.
جمال بوطيبي
الميثولوجيا والفلكلور في دول شمال اربا وارتباطها نموذجا بامازيغية شمال إفريقيا
تعرف الأسطورة العقدية الجامعة للمعبودات الاسكندينافية والفنلندية والروسية اللتوانية بأسماء ثلاثة هي ”مارا’ و”لايما” و”ازينس” غابرة القدم ;وتجمعها المعبودة الأسطورية ”لايما”التي تعرف في هذه الثقافات باللام الجامعة أو الكبيرة وهي تعتبر آلهة الحظ وهي ام الارض في النظير المؤنث المقدس تجمع كل من ”مارا” و”ازينس”و”لوبومايث”و”زيمس”و”فاوماتي” وتعتبر المعبودة الجامعة ”لايما” راعية لجميع الواجبات الانثوية والاطفال والماشية وراعية جميع الاعمال الاقتصادية ;ولاجلها صنع الله المائدة وقدمت هي الخبز وتعتبر ”مارا” الهة الروح والارض وهي التي تاخذ روح المتوفى وارتبطت ”مارا’ بقوة ب”لايما” وربما اعتبرت نفس المعبودة.
Usins الاسطوري ”ازينس”

هو الاه اسطوري لاتيفي يرتبط بشكل عجيب بالاسطوري الامازيغي الفرعوني ”ازيراس” وهو متعلق بالنور والظلام وهو نفس الاستدلال يعرف به ”ازير اس” الليبي فاسم ”ازير” وهو الشعاع من ”ثازيري” شعاع القمر وجذعه الاخير ”اس” وهو النهار المشمس او شعاع النهار وارتبطت الاساطير اللتوانية بهذا المعبود ”ازينس” و”مارا” و”لايما” واعتبر في الاساطير اللتوانية باسم الاه النور وهنا يكون معبود ممتد من شمال افريقيا الى اروبا بالتوثيق العلمي.
استرسل المؤرخ اليوناني ”هيرودوت” في وصف الاحتفالية الجنائزية فروى عنها عن احتفالية اقيمت في جزيرة ”فيلة” وكان يطلق عليها ”المقدسة المباركة” حيث كان ياتي الكهان كل يوم يملئون الجرار وعددها 36 جرة ثم يصطفون حولها محيطين بمقبرة ”اوزيريس” التي تملئ الجرار باللبن ثم يغنون اغاني جنائزية ;ويحكي المؤرخون أن الموكب الجنائزي للعجل المقدس ”اييس” كانت تصحبه ضجة المزاهر ”نوع من الدفوف” في إطارات النحاس تطلق صليلا أثناء العزف عليها وترافقه آلة ”الناي”وكل هذه الآلات القديمة فهي محلية أو إقليمية الصنع كانت تعزف بها الأغاني الجنائزية في العهد القديم.

ويعتبر الاسطوري ”ازينس” الاه الخيول السريعة والغيوم العابرة وتقام له مهرجانات ربيعية كل موسم عبارة عن اداب لسانية واغاني فلكلورية يطلق عليها ازينس حارس الماشية وموجد النور والربيع وحارس الخيول والساهر على حفظ لياقتهم ورفاتهم.
ولقد تاثر المسيحيون اللاتفيون من قبل ”جورس اوجورج” القديس واندمج ”ازينس” كجندي فاز بالتنين حسب الاسطورة الراجعة للقرن الثاني عشر الميلادي وهو واحد من اكقر الهة اسطورية لاتفية تفسيرا بارتباطه بالضوء والشعاع والربيع والنحل وهو الساهر على انسلاخ الظلام وتنفس الصباح.
وقد اخذه الروس باسم ”اسينا” في اللغة الروسية وتتشابه الاوهام في هذا المعبود في كل ثقافة اربية فمنهم من جعله الاها متعلق بشعاع النهار ومهم من جعله يجود على الراعي بالحماية والكلئ وينبت العشب والزرع ويحمي الماشية;بينما تنعكس عملية التناوب بينه وبين ”جوركا” في الاغاني الفلكلورية الشعبية بوصف ”ازينس” كحصان وغالبا مايكون راعي الابقار; علما بان الرسم الصخري بجبل كوركو والذي شكله كحرف ‘التفيناغ’ هو الحرف المشكل لهذا المعبود الاسطوري وان اقليم لاتفيا تنفرد بالامازيغ التب تتضمنهم لاتفيا بقلة المحدود ولاسيما في مرتفعات ”فيدزمي
LTT:; Lubana; Cestvaine; pravlina krustplis)
وانه يحتفل ب”ازينس” الشعوب الاسكندنافيين واللتوانيين والروس والفنلنديين وذكره وارد في فلكلورهم واغانيهم الشعبية.
”مارى” و”لايما” ميثولوجيا امازيغية بفلكلور لاتيفي اسكندنافي ووجه المقارنة الانتروبولوجية
Mara
تعرف الأسطورة العقدية الجامعة للمعبودات الاسكندينافية والفنلندية والروسية اللتوانية بأسماء ثلاثة هي ”مارا’ و”لايما” و”ازينس” غابرة القدم ;وتجمعها المعبودة الأسطورية ”لايما”التي تعرف في هذه الثقافات باللام الجامعة أو الكبيرة وهي تعتبر آلهة الحظ وهي ام الارض في النظير المؤنث المقدس تجمع كل من ”مارا” و”ازينس”و”لوبومايث”و”زيمس”و”فاوماتي” وتعتبر المعبودة الجامعة ”لايما” راعية لجميع الواجبات الانثوية والاطفال والماشية وراعية جميع الاعمال الاقتصادية ;ولاجلها صنع الله المائدة وقدمت هي الخبز وتعتبر ”مارا” الهة الروح والارض وهي التي تاخذ روح المتوفى وارتبطت ”مارا’ بقوة ب”لايما” وربما اعتبرت نفس المعبودة وتتقارب الافكار المسيحية مع الافكار اللاتفية القديمة بصورة ”مارا” وخاصة في التراتيل الفلكلورية في الكنيسة والاغاني الشعبية ونورد بعض الاغاني اللاتفية حول هذه المعبودة ”مارا”
كريستين الله اهل الارض ▲ارض الشعب لاتمد
بنات جديداد شباب جدد ▲اشجار ميتات من المسار
ذهب الله احب مارا▲الصباح المقدس في الكنيسة
قارب ”ليغو” على الماء▲لبنات الارا
ارايا هي ابنة جميلة▲المواد اللاصقة الزاحفة
احد العمود الفقري واشبيحة اخرى▲رسم نت الحري الثالث
اعطي امي اولادهم▲انا ساموت في الاوغاد
اين ستبقيني انااموت من الحر▲سنبقيك في حديقة الورودالجميلة
تحت جذور الورد▲هنا نمت وردة ديزي.
وفي اغنية تشبيه لمارا الى القديسة مريم العذراء نجد حقائق مرتبطة بام المسيح عيسى عو مريم القديسة
عن اسطورة الكنيسة في المراة .ر 1996ص279
Kurset J.Lotvian folklore.
وتتفرد المعبودة ”مارا’ الاسطورية في المعتقد الاسكندنافي الاتيفي التي تسمى بالمقدسة وتنسب ”مارا” مع الله في واجهة المسيحية وتوجد تلك الاساطير في كبيرتها ”لايما” وعلى غرارها تندفع ”مارا” الى خيام الولادة والخصوبة والامومة مثلها مثل ماتوحد اليه المعبودات الامازسغسة الوثنية ”ايزيس” و’تانيت” و”اشت تاروت ‘اي عشتاروت التي مغزاها الهة طلب الولادة والانجاب بمعنى امازيغي قح ”اشت طاروت” انجاب واحد.
واما عن ”مارا’ في الاغنيات الفلكلورية توضح هذه الاغنية اللاتفية عن قداسة ”مارا” واستباقها الى فتح باب المالك.
عزيزي مار عزيزتي مارا▲يرتدون ملابس ذهبية
افتح البوابة▲حسنا تعالى للمالك
وغالبا مايشارك في تراتيل الاغاني الفلكلورية لمارا المعبودة الفتيات العازبات حيث يعتقد انهن اطهر لقبول الدعوة ويعتني بغناء درب الساونا ونفس الاعتقاد عند امازيغ الريف والمغرب عامة وخاصة في طلب الاستسقاء المعروف ب”ثاليغاشت-اغنجى” طلب المغرفة تقول الاغنية:
—ثليغاشت ثليغاشت اوبيها—اياسيذي ربي اطاوى—
طلبت ونادتك المغرفة المقدسة ياربنا املئ فاهها بالماء..
وهذا النوع من الاغاني مع الممارسة شهدناها نحن في ايت سيذال وعموما في المغرب كله ولاسيما في الارياف والبوادي النائية وهو جزء من الموروث الغنائي الطقسي وقد تكلم عن هذه الممارسة الاستاذ عبد اللطيف هسوف في كتابه ”الامازيغ قصة شعب” صفحات 60-61-71.
بعنوان ”تغنجا” المغرفة المقدسة وهي مجموعة من الممارسات الطقسية تقوم بها الشابات العازبات لطلب الغيث قديما باعتبارهن عفيفات وطاهرات وتدل ايضا على الانوثة المقدسة وخاصة المعبودة الوثنية الامازيغية ”نايث” ”تانيث” التي ذكرها هيرودوت/اذيقول هناك ارباب امازيغية كثيرة منها الربة ”تانيث”و”بعل”و”افري قيا”و”سباووخ و”أوش’ ويشير هيرودت في حديثه عن أصل الأغيس إلى بحيرة تريتونس، وهي البحيرة التي ولدت فيها الربة نيث حسب الرواية الأمازيغية، وحسب المؤرخين القدماء فإن نيث الأمازيغية هي نفسها آثينا اللإغريقية. وفي حديث هيرودوت عن النساء اللواتي يرتدين الأغيس يقصد نساء المكسياس التي كن يعبدن الربة نيث/آثينا/تانيت في طقوس عسكرية حربية يسميهن البعض بالأمازونيات الأمازيغيات. ويعتقد أن المكسياس عند هيرودوت هم نفسهم الأمازيغ الذين حكموا مصر القديمة بحيث عرفوا من خلال الكتابات الفرعونية بالمشوش.
وتحمل الفتيات مغرفة كبيرة مشكلة ومزينة بالحلى ومكسوة برداء كلون السماء الازرق وترتل الدعوات منطلقة الى المقبرة وخاصة الى ولي مقدس كان المغرفة تزف عروسة الى المعبود المطر حيث يقوم اصحاب المساكن والبيوت الذي يمر بجوارها الفوج بممارسة فال بنزول المطر ورمي فوقهن اسطل ماء وخاصة يكون هذا التفائل الممارس على صدفة وفجاة..
وتقول بعض الاغنيات:
–اغنجى الالا عايشة—انزار اديعشى—
مغرفة ”لالاعايشة” المطر سيصب بالعشي
–اغنجى يتمليليح—اربي ساوات مليح—
”مغرفتنا تتفائل وتتلئلئ—يارب اروها وانزل المطر–

ومن دلائل حضور الجانب العقائدي في الغناء الريفي ، الأغنية المشهورة
والعريقة “لالابويا””لالابويا” ولالايما” ولالاثسريث” ويفيد معناها النداء باسم مقدس مؤنث مما يؤكد
المعتقد ليس مجرد خاصية ثقافية عريقة لدى الانسان الريفي ، بل هو مكون
جوهري للهوية الريفية القديمة واحد معايير الانتماء الى المنطقة ، حتى ان
الانتروبولوجي الأمريكي ”دافيد مونتغمري هارت” الذي بحث في كل الاشكال
الثقافية والاجتماعية للريف راى ان اي قبيلة بالريف لا تستغني عن هذه الأغنية
الثائرة ”رالابويا” . ولذلك فلازمة ” ايارالابويا” تعد اكثر من مجرد سمة ثقافية
لامازيغ الريف ، بل هي تقليد متوارث اجتماعي يحمل طابعا مؤسساتيا كما أن
الأغنية الثائرة ”رالابويا” هي معيار وميزان الأغنية الملتزمة الخارجة من
.مجتمعات الزمن القديم وأخلاقه
اضافة وخاتمة
من افكار زهيد الطيبي وجمال بوطيبي
هذا ترجيح علمي بين الاكتشاف والمقارنة والبحث لاقدم الديانات والاساطير التوانية واللاتفية حول الاله او المعبود الاسطوري الامازيغي ”ازيراس” الذي لازال تحمل دلالة اسميه بامازيغية الريف ”ازير” وهو الشعاع من ”ثازيري” شعاع القمر وجذعه الاخير ”اس” وهو النهار المشمس او شعاع النهار وارتبطت الاساطير اللتوانية بهذا المعبود ”ازينس” و”مارا” و”لايما” وكل هذه الاسماء لازالت تحفظها اللغة الامازيغية بدا من النداء المقدس ”لالا يما” و”لالاثسريث” لالا لعرسة ام امي” وارتباط هذا النداء المؤنث المقدس في الاسطورة الامازيغية المتوارثة وكل هذه الاسماء لازالت تحفظها اللغة الامازيغية بدا من النداء المقدس ”لالا يما” و”لالاثسريث” لالاالعرسة او امي” وارتباط هذا النداء المؤنث المقدس في الاسطورة الامازيغية المتوارثة أصل الآلهة مارا، و الجديد أن هذه الآلهة كانت دائما مقترنة بآلهة إسمها laima و هي آلهة الحظ، و قد شد إنتباهي لهذاالإسم أننا نستعمله نحن أيضا كمصطلح حين لا نصيب حظنا في شيء ما فنقول “a lala yama” و هناك إحتمال كبير أن الأصل في التحسر على الحظ العاثر هو مناجاة الآلهة لايما عند الوثنيين، بحيث أنهم قد يكونون إستعملوا هذا الإسم كتعبير عن التحسر،هذا مجرد إستنتاج علمي والغريب في الأمر، بعد أن تعمقت في ميثولوجيا الحضارة اللتوانية أو اللاتفية، وجدت أنهم يعتمدون كثيرا على الأشعار و الأغاني، وجدت العديد من أشعارهم سأترجمها لاحقا، حيث أن علماء الميثولوجيا إعتمدوا على تلك الأشعار كمرجع لدراسة معتقدات وثنيي شمال أوروبا من دول بحر البلطيق،و الأمازيغ نفسهم سردوا العديد من الأشعار التي تصب في نفس المنحى وعلما انني ترجمت بعض البحوث عن هذه الاساطير اللتوانية والتي هي من مكونات الثقافة الروسية واللاتفية والاسلندية والمغولية والاسكندنافية التي تتخذ من المعبود ”ازينس” والمرتبط تماما الى المعبود الامازيغي الفرعوني ”ازير اس” والذي يعني بالهوريغليفية شعاع النهار ونفس المعنى الذي يدليه بامازيغية الريف حسث تعرف القمر ب ”ثازير–شعاع–ري التي مفادها بشعاعها تكون ”ثزيري” تعرف البدر يشعاعها وضوئها ويعرف اليوم المشع ب ”ازير” هو اليوم ”واس” يطلق على شعاع الضوء فمثلاعندما توهج القمر بشعاعها فنقول ”ثزيري ذاس” القمر كاليوم المشمس
جمال بوطيبي
المصادر التاريخية
نظر الروابط باللغة اللاتفية
الاسطورة مارا https://web.archive.org/web/20120402235037/http://www.liis.lv/folklora/mitol/origin/mara.htm
الاسطورة الفلكلورية ”لايما” والتي تعبد بالاشعار والرقصات
http://www.liis.lv/folklora/mitol/origin/laima.htm
https://web.archive.org/…/w…/folklora/mitol/origin/laima.htm
المعبود ”ازينس” حامي الاحصنة والضوء والشعام والذي رمزه كرمز التفناغ
https://web.archive.org/web/20120402234738/http://www
الاسطوري اللاتيفي ”ازينس ” الذي على شكل حرف الزاد ‘التفيناغ” usins http://www.liis.lv/folklora/mitol/origin/usins.htm http://www.liis.lv/folklora/gadsk/origin/jurgi.htm
https://web.archive.org/web/20120403020926/http://www.liis.lv/folklora/mitol/origin/usins.htm
فهذا بحث للدكتور رجب عبد الحميد الأثرم بعنوان المجتمع الليبي في ضوء النصوص المصرية حول الاسطوري الليبي ”ازيريس”
https://historylibya.wordpress.com/2014/02/10/المجتمع-الليبي-

IMG_1958

5

33901252_1357196711091411_8475313309417996288_n

IMG_1924

IMG_1930

IMG_1933

IMG_1941