بوابة أزغنغان الإخبارية : ترجمة محمد بوكربة (نقلاً عن موقع parainmigrantes.info)

أعربت كاتبة الدولة الإسبانية المكلفة بشؤون الهجرة، “كونسويلو رومي”، بأنه لن تكون هناك أي عملية “تسوية إستثنائية”، و أوضحت بأنه خلال حكومة “ثاباتيرو” كانت هناك قنوات ومساطر قانونية مفتوحة تسمح بتسوية الوضعية القانوينة للمهاجرين المقيمين بإسبانيا.

في حوار أجرته مع إذاعة “كاذينا سير” أكدت كاتبة الدولة الإسبانية المكلفة بشؤون الهجرة، المُعيَنة مؤخراً، بأن التفكير حاليا في تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين الشرعيين و اللاجئين ليس له أي معنى.. و أضافت بأن التعديلات التي شملت قوانين الأجانب خلال حكومة ثاباتيرو أفرز مساطر وقنوات مفتوحة بخصوص تسويات إضافية لوضعية الأجانب ( مثل منح تصاريح إقامة خاصة بالتجذر الإجتماعي و تصاريح إقامة أخرى لظروف استثنائية)

و قد أشار الموقع الإلكتروني المتخصص في شؤون الهجرة وقضايا المهاجرين بإسبانيا parainmigrantes.info بأن اَخر تسوية جماعية للوضعية القانونية للمهاجرين الشرعيين سنة 2005 تعتبر تسوية اقتصادية خولت لنصف مليون شخص الولوج لسوق الشغل.. و الوضعية الاقتصادية الحالية مختلفة تماماً عن تلك الفترة، و عليه فلا توجد أي مبررات لتفعيل مثل هذه العملية الاستثنائية، يضيف ذات الموقع الإلكتروني..

و بهذا تكون قد خابت توقعات واَمال عدد من المهاجرين غير الشرعيين المقيمين بإسبانيا، الذين كانوا يعلقون أمالهم على احتمال تسوية وضعية المهاجرين خلال هذه السنة، عكس ما سبق و أن صرح به الرئيس الحالي للحكومة الإسبانية “بيدرو سانشيز” لإذاعة “كاذينا سير” منذ سنتين..