يوسف بيلال – سفيان أزكاغ

اختتمت، مساء يوم الأحد 17 مايو الجاري، بساحة مقهى ماسين، فعاليات مهرجان أزغنغان لإحياء الذكرى 103 لاستشهاد الشريف محمد أمزيان، بتنظيم حفل فني متنوع ألهب حماس الجمهور الأزغنغاني.

وتُوّج حفل اختتام هذه التظاهرة، التي نظتمها جمعية ماسين للثقافة والفن بشراكة مع المجلس البلدي لأزغنغان، تحت شعار «حفظ الذاكرة.. مسؤولية الأجيال»، بتقديم باقة من الفقرات الموسيقية الأمازيغية، ساهم في أدائها كل من فرقة إينو مازيغ، الفنان إلياس كوكوح، المنشد سفيان أزعوم، الفنان نوري والفنان ريفيو.

كما شارك في تنشيط فقرات هذا الحفل الفني، الذي حضره على الخصوص، رئيس المجلس البلدي لأزغنغان الأستاذ عبد القادر سلامة، وخليفة الباشا السيد حسن عاقل وحفيد الشريف محمد أمزيان الحاج صالح، إلى جانب عدد من المستشارين الجماعيين وفعاليات المجتمع المدني، (شارك في تنشيطه) الشاعر الكبير الهواري والفنان الشاعر عبد الغني بوحميدي من خلال إلقاء قصائد شعرية.

فقرات الحفل الختامي الذي قام بتقديمه كل من الفاعلة الجمعوية النشيطة لبنى طارق والإعلامي البارز محمد بوكربة، ضمت كذلك مشاركةً متميزةً لبراعم جمعية إيكسان، من خلال أدائهم للوحة تعبيرية رائعة تمحورت حول مقاومة أهالي الريف للمستعمر.

هذا وقد كان للفكاهة نصيب في هذا الحفل الختامي، حيث انتزع الفكاهي مراد ميموني ضحكات صادقة من قلوب الجماهير، وتفاعلوا وصفقوا لأدائه المتميز.

وتميزت فقرات الحفل أيضاً، بلحظات الوفاء والعرفان، حيث تم تكريم كل من حفيد الشريف الحاج صالح الشريف، والزميل يوسف بيلال، إلى جانب تنسيقية فعاليات المجتمع المدني بشمال المغرب والمواقع الإلكترونية التي واكبت التظاهرة، كما تم تسليم كافة المشاركين في الحفل شهادات شكر وتقدير.

وتساءل رئيس جمعية ماسين زكرياء بنطالب في كلمة بالمناسبة عن موقع ملاحم المقاومة الريفية في فضاءات الإعلام والفن العمومي؟! وما نصيبها من إقامة مراكز ومتاحف للتعريف بها لدى الأجيال المتعاقبة؟ وتأسف بنطالب على أن بعض المغاربة يجهلون الشيء الكثير عن أعلام المقاومة المغربية ورموزها، ويعرفون الشيء الكثير عن أعلام ومشاهير أجانب ينتمون إلى عالم الفن والرياضة.

وطالب رئيس جمعية ماسين الجميع برد الاعتبار للذاكرة التاريخية المحلية، من خلال تسليط الأضواء على الأحداث التاريخية التي شهدتها المنطقة وعلى الأشخاص الذين كانوا وراءها والتي كتب عنها المؤرخون الأجانب الشيء الكثير في حين أن المؤرخين المغاربة، حسب قوله، لم يحاولوا الاقتراب منها ومن فعل كتب عنها النَّزْر القليل.

وأشاد بنطالب في ختام كلمته بالدور الذي يلعبه كل من المجلس البلدي لأزغنغان وحفدة الشريف محمد أمزيان في تخليد هذه الذكرى كل سنة بشراكة مع المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وجمعيات المجتمع المدني.

يشار إلى أن برنامج المهرجان الاحتفالي بذكرى استشهاد الشريف محمد أمزيان لهذه السنة، الذي نظم خلال أيام 15،16 و17 مايو الجاري، تضمّن تنظيم مهرجان خطابي، معرض للتراث والتاريخ، كرنفال احتفالي، تجسيد العرس الأمازيغي وعرض للأزياء التقليدية، إلى جانب عقد ندوة علمية.

 

1

2

3

4

5

6

 

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

7

8

89

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

71

72

80

81

82

83

84

85

86

87