محمد بوتخريط.

على هامش فعاليات مهرجان تيميتار في دورته الرابعة عشرة، التي انطلقت يوم الربعاء الماضي الموافق 5 يوليوز الجاري بمدينة أكادير.. وفي سابقة غريبة من نوعها فوجئ صحافيان من قسمي تاريفيت وتامازيغت بالإذاعة الوطنية، بالإقصاء والمنع من تغطية المهرجان.

هذا وقد مورس أسلوب الإقصاء في حق تاريفيت وتامازيغت ، حسب مصادر موثوقة من داخل إذاعة تامازيغت، رغم توفر الصحفيين على أمر إداري منحته اياهم إدارة الإذاعة قصد تغطية المهرجان .
والأغرب أنه إقصاء يتم في مدينة أمازيغية وفي مهرجان يهتم بالاغنية والفن الامازيغي .

وفي تسليط الضوء على حجم هذا الاقصاء واحتكار التغطية على تاشلحيت ، كشف الصحفيين مدى تذمرهم وتشكيكهم في مدى جدية القرار بعد أن تم إبلاغهما أن أحد المسؤولين بالقناة الثامنة،هو الذي طلب من منظمي المهرجان عدم اعتماد الريفية وتمازيغت والاقتصار فقط على تاشلحيت ، وهو ما اعتبره الصحفيين حيفا وتمييزا ضد تامازيغيت وتاريفييت ، خاصة و ان الامر يتعلق بالاذاعة الامازيغية التي لا تدخل في نطاق تدبير او تسيير القناة الامازيغية الثامنة..
“هي تدخل في تدبير القناة بما أنهما يتبعان لمديرية واحدة،لكن الذي أمر بمنع واقصاء ترفيت الريف وتمزبغت الاطلس،لا علاقة له بالإذاعة وما قام به يخرج عن صلاحياته ” كما صرح لي أحد الصحفيين .

ليطرح السؤال نفسه حول مدى مشروعية وقانونية ما صُدر من ذلت المسؤول داخل القناة الثامنة ، ولتبقى الامور مبهمة وغامضة إلى حين الاجابة على ذات التساؤل وما سيحمله من رأي وموقف القناة الثامنة وإدارة المهرجان للافادة وللتوضح .