وفقا لدورية السيد الوزير الأول رقم 2003/7 الصادرة بتاريخ 26 ربيع الثاني1424 الموافق ل 27 يونيو 2003 ،والمتعلقة بالشراكة بين الــدولة والجمعيات،وتبعا للمذكرة الوزارية رقم 16/050 بتاريخ 30ماي 2016، تعلن المديرية الإقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق بالناظور أنها فتحت باب المشاركة أمام جمعيات المجتمع المدني المشتغلة على برامج التربية غير النظامية لتقديم مشاريعها لعقد اتفاقيات الشراكة في هذا المجال برسم الموسم الدراسي 2017/2018 (ميزانية 2017)، وذلك ابتداء من 15 يوليوز2017 الى 31 يوليوز 2017 كآخر أجل.
لذا فعلى الراغبين في المشاركة الاتصال بمكتب محاربة الامية و الارتقاء بالتربية غير النظامية بهذه المديرية قصد سحب ملف طلب الدعم لتعبئته وإيداعه ضمن ملف المشروع في الأجل المحدد.
مكونات ملف المشروع:
– نسخة من الملف القانوني للجمعية مصادق عليه (القانون الأساسي، وصل الإيداع النهائي، محضر آخر جمع عام، لائحة أعضاء المكتب، شهادة الحساب البنكي للجمعية، التقرير الأدبي لسنة 2015، والتقرير المالي لسنة 2015…)؛
– بطاقة تقنية حول الجمعية، (الملحق رقم 2 )؛
– بطاقة المشروع ( الملحق رقم 3 ) ؛
– لائحة بالمشاريع المنجزة من طرف الجمعية وانشطتها ( الملحق رقم 4 )؛

المعايير المعتمدة لقبول المشروع:

يتعلق الأمر على الخصوص بالمشاريع التي تستجيب للمعايير التالية:
– سلامة الوضعية القانونية للجمعية؛
– شفافية التسيير المالي والإداري للجمعية؛
– انسجام المشروع مع القانون الأساسي وأهداف الجمعية: (التنصيص على التربية غير النظامية ضمن أهداف الجمعية) ؛

– البناء المتكامل للمشروع، وانسجام مكوناته، واستجابته للأهداف المرجوة من إعلان طلب العروض؛
– الخبرة في استقطاب الأطفال غير الممدرسين والتواصل معهم ومع اوليائهم؛
– القدرة على تدبير البرنامج وتتبعه بهدف إدماج الأطفال المستفيدين بنسب مرتفعة في أسلاك التعليم النظامي او التكوين المهني والحياة العملية؛
– أن تكون الجمعية قد أبانت خلال تدبيرها للشراكات السابقة عن انتظام في وضع التقارير والوفاء بالتزاماتها؛
– توفر الجمعية على الإمكانات اللوجستيكية والبشرية والمادية لضمان التنفيذ الناجع لمختلف مراحل المشروع المقترح؛
– عمل الجمعية داخل شبكة أو نسيج جمعوي؛
– أن تكون الجمعية قادرة على تعبئة شركاء آخرين حول برامج التربية غير النظامية( فاعلين اقتصاديين، قطاعات عمومية وخصوصية، مراكز التكوين…)من حيث التمويل وتيسير الإدماج والارتقاء بالجودة.