بعد يوم من مطالبة أيمن مزيك، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، بتعيين مفوض حكومي مكلف بقضايا العداء ضد المسلمين أعرب عدد من الأحزاب عن تأييدهم لهذا المقترح. منها الحزب الاشتراكي، وحزب اليسار، وحزب الخضر.
ومما جاء في كلمة كاتيا كبيبين، رئيسة حزب اليسار، في تصريح خصت به جريدة فيلت (WELT) أنه “سيكون من مستلزمات القانون الأساسي لحماية الحريات ليس فقط ضمان تطبيق الشعائر الدينية للذين يعيشون في المجتمع بل حمايتهم كذلك من الإقصاء، والكراهية”.

ومن جانبه أعرب الخبير بالشؤون الداخلية للحزب الأشتراكي المشارك في التآلف الحكومي، لارس كاستيلوكي، عن ترحيبه بهذا المطلب قائلا “ستنواصل مع المجلس الأعلى للمسلمين البحث عن الإجراءات المناسبة لتفعيل مشترك لهذا المطلب”.
أما فيليتس بولات من حزب الخضر فقد وصفت هذا المطلب بأنه بديهي، مشيرة إلى أن العداء المتنامي ضد المسلمين لم يأخذ حظه من الاهتمام في المجتمع، وأن الحاجة ماسة لجعله قضية مجتمعية، وإلى مواجهة كل أشكال العداء ضد المسلمين.

أما الحزب المسيحي الديموقراطي فقد أبدى نوعا من التردد في حين قوبل مطلب المجلس الأعلى للمسلمين بالرفض كما هو متوقع من حزب البديل اليميني المتطرف، ومن يصفون أنفسهم بمنتقدي الإسلام.